حمام سوسة / من منصور المبروك
…لا نبالغ حينما نقول بان جمعية “عشاق حمام سوسة” أصبحت رائدة ومثالا يحتذى به في مجال الأعمال الخيرية التي لا تقتصر على شهر رمضان وعيد الفطر وعيد الأضحى بل تشمل كل المناسبات التي تستوجب تقديم العون والمساعدة على غرار العودة المدرسية والحالات الصحية والطبية الاستعجالية … كل ذلك يتم بفضل الداعمين من أهل الخير وعشاق الأعمال الخيرية وبمشاركة منخرطي الجمعية والمتطوعين من الطلبة وإطارات مختلف الجمعيات المتعاونة والمنخرطة في هذا المد التضامني الرائع …

ففي شهر رمضان 2025 وفي إطار مشروع “قفة رمضان” كان الهدف في البداية 200 قفة فقط ولكن بفضل ارتفاع “منسوب” العمل الخيري أمكن توزيع 320 قفة كما يلي : 207 قفة قيمة الواحدة 150د … و74 قفة قيمة الواحدة 135د … و39 قفة قيمة الواحدة 80د … وذلك بقيمة جملية تجاوزت 44 ألف دينار وفي ما يتعلق ببرنامج “إفطار صائم” كان الهدف 1000 وجبة إفطار وتم توفير 2926 وجبة … وذلك بالتعاون مع “دار سهلول” أما عن كسوة العيد فقد صرح لنا السيد محمد أمين الوسلاتي رئيس جمعية “عشاق حمام سوسة” قائلا :”كان هدفنا اسعاد 200 طفل بملابس العيد … وبفضل الله أولا وبفضل ثقة أهل الخير والجود والكرم من المتبرعين والمتبرعات ثانيا، تمكنا من إدخال الفرح والسعادة وبهجة العيد على 405 طفل كالآتي : 331 ظرف مالي بقيمة 100د للظرف الواحد وذلك حتى تتمكن عائلاتهم من اقتناء كسوة العيد لأبنائهم وذلك بقيمة جملية قدرها 33100 دينار … بينما تم توزيع 74 كسوة عيد للأطفال (تبرعات عينية) …
وفي آخر الشهر الفضيل وبالتحديد ليلة السابع والعشرين منه كان هدفنا ختان 10 أطفال وقد تم ختان الأطفال العشرة عن طريق وسطاء بمصحات خاصة وعيادات طبية … وفيما يخص زكاة الفطر كان الهدف جمع 1000 دينار وقد تسنى لنا جمع 1414 دينارا تم توزيعها على مستحقيها من الأيتام وذوي الهمم والعائلات المحتاجة … “سلة العيد” لم تكن من أهدافنا ولكن تم توزيع 123 سلة احتوت على حلويات العيد وعديد المواد المتعلقة باحتفالات العيد وذلك بالتعاون مع “دار سهلول” … كما تم توزيع 140 سلة أخرى تحتوي على فواكه جافة وعطور نسائية ورجالية وغير ذلك من المواد المتعلقة بالعيد … وقد تبرعت بها سيدة من أهل الخير…










ويضيف السيد محمد امين الوسلاتي رئيس جمعية “عشاق حمام سوسة” قائلا :” وهكذا يمكن القول بأن الجمعية قد حققت كل أهدافها المرسومة وزيادة … فأسعدت عائلات الأيتام وأصحاب الهمم والحاجة والخصاصة وادخلت عليهم البهجة والسرور في شهر رمضان المعظم وكذلك في عيد الفطر المبارك…” وفي الختام لا بد من توجيه أسمى عبارات الشكر والتقدير لكل من ساهم في هذا المد التضامني الإنساني من داعمين ومتبرعين وشركاء يضيق المجال لذكرهم … واعلاميين واكبوا اعمال الجمعية وبالتالي ساهموا في نشر قيم التضامن والرسالة النبيلة التي تضطلع بها “عشاق حمام سوسة” في مجال الأعمال الخيرية …
منصور المبروك